المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات : «إسرائيل» ودول عربية خططوا لتأسيس داعش .. والسعودية تعيد الكرة في مصر


صرح الأمين العام للمنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات الدكتور هيثم ابو سعيد بإنّ الأمة العربية والإسلامية مقبلة على تحديات إيديولوجية مهمّة وخطيرة، فإمّا أن ينهار المفهوم القومي العربي المبني على القضية المركزية و ينتفض على العلاقة مع «اسرائيل» او ان ينزلق نحو مشروع تفتيت المنطقة الى دويلات مهمتها إراحة «اسرائيل» التي خططت ودول عربية لتأسيس داعش .

و اضاف السفير ابو سعيد إنّ بدء تطبيق وتطبيع العلاقة مع ما سمّتهم «إسرائيل» بالعرب المعتدلين و إفشاء الزيارات السرية ، عملية مقصودة وغير مبالية بالرأي العام العربي والإسلامي كما أنّ المؤامرات التي تُحاك على بعض الدول العربية من قبل دول أعضاء في الجامعة العربية أمرٌ مريب وفي غاية الخطورة وتمسّ أمن دول عربية كُبرى مشهود لتاريخها النضالي والعروبي.
و شدد السفير أبو سعيد أن خلق هذه المجموعات التكفيرية كان بعمل و أمر من قبل دول عربية بالتعاون والتنسيق الكامل مع الأجهزة الإستخباراتية الصهيونية التي وضعت وإياها كل المخططات والخرائط العسكرية والمهمات الأمنية والإقتصادية المطلوبة من هذه المجموعات . و من هنا يتّضح أن المعلومات الموثّقة التي تمّت الإشارة إليها من قبل المنظمة في السابق حول هذا التنسيق يندرج بجزء منه في هذا الإطار ولكن للأسف الحلقة لم تكتمل بعد والمطلوب المزيد من الحشد والإحتقان الشعبي عبر الإعلام والمناشير التي تُرمى اليوم في شوارع بيروت من أجل إستكمال المخطط والحلقات المقبلة وهذا ما تفعله وتغذيه تلك القوى، واذا ما تفلّتت الأمور قد يكون مشهد ردّ الفعل هو المسيطر على الساحة المحلية في لبنان.
وحذّر السفير ابو سعيد السلطات المعنية من عدم الإستخفاف بهذا الأمر لأنه يعيد المشهد المتأزم الذي شهدته عواصم عربية متعددة أخذت أوجه مختلفة إما تحت شعائر طائفية (سنية – شيعية) أو شعائر إصلاحات في الدول المعنية من أجل إعادة تسويق وترسيخ مفهوم الإخوان المسلمين من جديد .
و أعرب السفير ابو سعيد عن أسفه أزاء ما تقوم به المملكة السعودية برفض المشاريع الإستثمارية في جمهورية مصر العربية والتي كانت الرياض قد وعدت بها سابقا الرئيس عبد الفتاح السيسي ، آملاً أن لا تكون المملكة تعيد سيناريو لبنان مجدداً حيث ستكون الخاسر الأكبر وتعزز الانقسام العربي اكثر .
و اضاف ابو سعيد أن كل هذا التهويل بقطع المساعدات السعودية عن لبنان وعن جيشه، أقصاها 2 في المائة من الناتج القومي اللبناني، وهذه المؤشّرات يمكن تعويضها من دول صديقة من الذين يدعمون لبنان وإستقراره ، حيث للبنان أصدقاء كٌثر إذا ما وقع في ضيقة مالية أو سياسية أو اي شيئ قد يعرّض أمنه الأجتماعي للخطر وعلى رآس تلك الدول الجمهورية الاسلامية الايرانية .