هباش: نقل السفارة الأمريكية الى القدس اعلان حرب على المسلمين

حذر مستشار الشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية، الشيخ محمود الهباش أمس الجمعة، من مغبة إقدام الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، على نقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة.

جاء ذلك خلال خطبة الجمعة في مسجد التشريفات في رام الله، حيث حذر الهباش من أن خطوة كهذه بمثابة إعلان حرب على المسلمين، ولا يمكن القبول بها، أو "أن نقف مكتوفي الأيدي إزائها".

وأشار إلى أن العالم الإسلامي والمسيحي يرفض مثل هذه الخطوة واصفا إياها بـ "الرعونة السياسية"، موضحا أن التسويات والتفاوض عادة ما تتم في الجوانب السياسية، وليس في الدين والعقيدة والتاريخ.

وشدد الهباش على أن القدس لا يمكن أن تخضع للمساومات، مضيفا: إننا لا يمكن أن نمنع أحدا من رؤية القدس، وستظل مفتوحة لكل المؤمنين والموحدين، كوننا نؤمن بحرية التدين والعقيدة والعبادة، غير أننا لا نؤمن بأن تنتزع القدس من وجودنا وهذه رسالة واضحة.

وذكر أن " كل شيء يمكن أن ينهار في حال تم نقل السفارة إلى القدس والمسّ بقيمتها ومعناها"، مضيفا: وهذا يمكن أن يفتح الباب واسعا على احتمالات لا يتمناها أحد.

 وناشد كل من الفاتيكان والأزهر الشريف ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، وكل الدول والشعوب المحبة للسلام والاستقرار بالتحرك العاجل كون القدس تضم أقدس المقدسات المسيحية أيضا.

وشدد على ضرورة التصدي لقرار نقل السفارة الأميركية للقدس بقوة، من أجل منع العبث بمصير المنطقة، وتابع الهباش: إن شعبنا وقيادته، وكل العرب والمسلمين والمسيحيين، سيظلون الصخرة الصلبة، التي تتحطم عليها المؤامرات العبثية.

 المصدر: وكالة الاعلام الفلسطينية

/انتهى/