نائب رئيس مجلس النواب اللبناني لـ تسنيم: عدم قراءة الدستور بشكل جيد والخلافات الشخصية تعطل تشكيل الحكومة+ فيديو

لا يزال لبنان يرزح تحت وطأة العديد من المشاكل والأزمات تبدأ بتشكيل الحكومة المستعصي حتى الآن ولا تنتهي عند الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها نتيجة الحصار وارتفاع اسعار صرف الدولار ما شكل عقداً إضافية على زعماءه وسياسيه الذين لغاية اللحظة لم يتفقوا على حل يخلص البلاد مما هي فيه من مشاكل.

نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إيلي الفرزلي في تصريح خاص لوكالة تسنيم الدولية للأنباء أكد أن الاوضاع الذي يعيشها لبنان اوضاع  مؤلمه جدا وهي من العيار الثقيل تستهدف اغتيال الكيان ووجود البلد بأمته.

كلام الفرزلي يتلاقى مع كلام وتحذيرات المراقبين وكل المهتمين بلبنان الذين يروه ينحدر إلى الهاوية ببطء ما قد ينذر بكوارث أخرى كبرى قد يكون الصعب بمكان تلافيها أو إصلاحها.

 

 

وعلى الرغم من الحصار الذي يعيشه لبنان بسبب موقعه الجغرافي وتماسه المباشر مع العدو الصهوني من جهة وتلازم مساره مع الدولة الجارة سوريا التي تخضع لعقوبات فرضتها الإدارة الأمريكية تحت عنوان قانون "قيصر " إلا أن الحل برأي النائب الفرزلي هو سهل وصعب بنفس الوقت وهو تشكيل الحكومة بسرعة لأنها برأي الفرزلي ستكون القادرة على انقاذ البلاد لاسيما وأن الحكومة الموعودة هي من نمط جديد تعتمد على الاختصاصين والخبراء لانتشال البلاد من الأزمة. فقال الفرزلي " الأوضاع التي يمر بها لبنان لاشك قاسية وصعبة  ولكن انا أؤمن واعتقد ان بمجرد تأليف الحكومة البلد سيعود يسلك طريق الخلاص الحقيقي".

أما بخصوص الحكومة وتشكليها والأسباب التي أخرت في ولادتها فهي بلاشك في بلد كلبنان منفتح على كل الدول فهي داخلية وخارجية ولكن يبقى للعامل الداخلي الوزن الأكبر في التأخير حتى الأن وفق الفرزلي حيث يؤكد "أن  السبب الحقيقي لعدم التوصل الى اتفاق بشكل تشكيل الحكومة هو عدم قراءة الدستور بشكل سليم اما عن جهل او عن تعمد والأمر الثاني هو يتعلق بالخلفيات الشخصية بين الرئيس ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري."

وعليه بانتظار أن تثمر المبادرة الفرنسية في تشكيل الحكومة فإن لبنان سيقى رهين المهاترات السياسية والعناد فيما الشعب غارق في أوضاع معيشية قد تسوء وتسوء أكثر فأكثر.

/انتهى /