عكاظ تعتم على لقاء تركي الفيصل بجنرال «إسرائيلي» وتتهم سيد المقاومة بأن خطابه "يصب في مصلحة الصهاينة"


عکاظ تعتم على لقاء ترکی الفیصل بجنرال «إسرائیلی» وتتهم سید المقاومة بأن خطابه "یصب فی مصلحة الصهاینة"

بعد أيام قليلة من اعترف جنرال «اسرائيلي» متقاعد بوجود لقاءت كثيرة غير رسمية بين السعودية و«اسرائيل»، ضمن محاولات الوصول لمصالح مشتركة، و ذلك خلال مناظرة نظمها "معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى" مع تركي الفيصل، انبرت صحيفة عكاظ الناطقة باسم بلاط بني سعود لاتهام سيد المقاومة حسن نصر الله امين عام حزب الله لبنان بأن خطابه "يخدم أجندة «إسرائيلية»" بالطبع من دون أدنى إشارة الى اللقاءات السعودية «الإسرائيلية».

وجعلت عكاظ من محمد الحسيني المنادي بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، كما يدعو الى ذلك آل سعود، علامة، لتتخذ من تُرهات هذا «الجهبذ» منطلقا للتهجم على المقاومة الإسلامية والجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تقف سدا منيعا بوجه الكيان الصهيوني والاستكبار العالمي والتيارات التكفيرية المدعومة من آل سعود ماديا وعسكريا واعلاميا.

ومن عادة الاعلام السعودي ان يرمي الآخرين بدائه وينسل، وهكذا كان محمد الحسيني، المعتاد على تلقي الأوامر من أسياده ولا يعلم شيئا عن علاقات زعماء جبه المقاومة ببعضهم البعض، لذلك اعتبر أن فضح السيد حسن نصرالله الوجه الوهابي العفن للتيارات التكفيرية وداعميها والتطبيع مع الاحتلال الصهيوني، جاء على خلفية أوامر من طهران، كما يستلم هو الأوامر من شياطين الرياض.

وأعمى البترودولار محمد الحسيني فرأى قوات حزب الله ومحور المقاومة وصولاتها في سوريا، ولم يرَ اعدائهم هناك والمتمثلين بالتيارات التكفيرية التي تحمل أسلحة زودهم بها كيان الاحتلال من دون حياء منهم أو من داعميهم. 
وقد تألم محمد الحسيني اثر الصفعة التي تلقتها السعودية بعد وصفها حزب الله بالإرهاب، حيث أن ذلك لم يؤثر على حزب الله في شيء مع وقوف الشعوب الواعية الى جانبه، بينما فضحت الموقف السعودي المنبطح أمام الصهاينة والمعادي للمقاومين.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة