والدة الأسير الفلسطيني عاصم البرغوثي لـ تسنيم: أمل الأسرى أصحاب المؤبدات للتحرر هي صفقات تبادل المقاومة
تعيش والدة الأسير عاصم البرغوثي، المحكوم بالسجن المؤبد، على أمل أن تكون صفقة تبادل الأسرى المقبلة هي الخيط الذي يعيد إليها ابنها، بعدما أمضى سنوات طويلة خلف قضبان الاحتلال. بالنسبة لها، يمثل عاصم حياة متجددة تنتظر أن تبدأ معه لحظة تحرره.
مشاعري مختلطة… فرح، حزن، توتر. التاريخ يعيد نفسه، فقد عشنا هذه التجربة عام 1985 عندما تحرر أبو عاصم. كانت أمي وعمتي، رحمهما الله، تنتظران اللحظة نفسها، واليوم نعيش المشهد ذاته من جديد، تقول أم عاصم بصوت يملؤه الشوق والحنين.
أم عاصم، وهي أسيرة محررة سابقة، تحمل في قلبها أثقال الذكريات ومعاناة الأسر. عاصم، الذي نشأ في كنف عائلة قدمت تضحيات كبيرة في سبيل القضية الفلسطينية، أصبح أيقونة للأمل داخل أسرته الصغيرة.
وتتمنى أم عاصم وتقول: إن شاء الله يفرج كرب الجميع، وتفرح كل أم بابنها، وكل أخت بأخيها، وكل زوجة بزوجها، ويجتمع شمل العائلات من جديد. لكن من لم تشملهم الصفقة يبقى أملهم الوحيد أن تشملهم الصفقة القادمة، خاصة أصحاب الأحكام المؤبدة… إنها حياة جديدة، تضيف أم عاصم.
هذه القصة ليست إلا واحدة من بين آلاف القصص التي تعكس معاناة الأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم، حيث يتأرجحون بين الألم والأمل. وبين الصبر والانتظار، تعيش أم عاصم، إلى جانب آلاف أمهات الأسرى الفلسطينيين، على أمل صفقة تبادل تنهي معاناة السجون، وتشرق معها شمس الحرية من جديد.
/انتهى/