اعتداءات متواصلة على الشعب الفلسطيني من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين
ليلٌ آخر من الرعب عاشته خربة المراجم جنوب نابلس، وثقته كاميرات المراقبة، حيث أظهرت صورًا لمستوطنين وهم يشعلون النيران في محاولة لتهجير سكان المنطقة.
مستوطنون أقدموا على إحراق منازل مأهولة بالسكان في اعتداءٍ لم يكن الأول، لكنه كاد أن يكرر مأساة عائلة دوابشة التي احترقت في دوما عام 2015. ولولا استيقاظ العائلات في اللحظة الأخيرة، لكانت الكارثة أكبر.
نسيم محمد صالح، أحد سكان خربة المراجم وصاحب المنزل الذي تعرض للحرق، يصف حجم الكارثة بقوله: الحريق أدى إلى تدمير المنازل بالكامل، مما جعلها غير قابلة للسكن. العائلات المتضررة، التي لا تملك أي بديل آخر، وجدت نفسها مشردة بلا مأوى، تواجه مصيرًا مجهولًا.
هذا الاعتداء ليس حادثًا عابرًا، بل يأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني. ورغم أن القوانين الدولية تحظر هذه الممارسات، إلا أن الاعتداءات تتكرر في ظل غياب أي محاسبة فعلية، مما يفاقم معاناة الفلسطينيين الذين يتمسكون بحقهم في البقاء والصمود.
من جهته، يؤكد خالد يوسف سليمان داوود، أحد سكان الخربة، على ثباتهم في وجه هذه الاعتداءات، قائلاً: رغم الدمار والتهديدات المستمرة، يظل أهل خربة المراجم صامدين في أرضهم، يحملون في قلوبهم الأمل والمقاومة. لن يرحلوا، فالأرض لا تشيخ أبدًا.
فصل آخر من الرعب عاشته خربة المراجم جنوب نابلس وثقته كاميرات المراقبة حيث أظهرت صور لمستوطنين وهم يشعلون النيران في محاولة لتهجير أهل المنطقة، هجم علينا مستوطنين طبعا ما فكرنا إلا في صوت تكسير وصوت ضرب وبصراحة من الخوف نحن لم نستطع ان نخرج من الدار.
الحريق أدى إلى تدمير المنازل بالكامل مما جعلها غير قابلة للسكن، العائلات المتضررة التي لا تملك أي بديلاً آخر وجدت نفسها مشردةً بلا مأوى وتواجه مصيراً مجهولاً.
نحن نتعرض من عام 2019 وإلى هذا اليوم لحملة شرسة من المستوطنين لإخلائنا من المنطقة وخاصة شارع ألون وأسفل باتجاه مستوطنة ملاحة هاشلون وباتجاه حربة المراجم وقاموا بحرق البيوت من غير استثناء وجميع البيوت كما تشاهدون تعرضت للخسائر المادية الكبيرة ونعوّل على الله سبحانه وتعالى.
هذا الاعتداء ليس حادثا عابرا بل يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني ورغم أن القوانين الدولية تحظر هذه الممارسات إلا أن الاعتداءات تتكرر في ظل غياب أي محاسبة فعلية مما يفاقم معاناة الفلسطينيين الذين يتمسكون بحقهم في البقاء والصمود بأرضهم، وفي هذا المكان تحديدا لم يكن الليل عاديا كاد كابوس عائلة دوابشا أن يتكرر، وهذه ليست الجريمة الوحيدة بل هي سياسة من ضمن اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين المتواصلة.
/انتهى/